التانيه : شركات الوساطة وهي مواقع موثوقة تحول أموالك من البنك الإلكتروني إلى حسابك الشخصي في البريد أو في البنك مثل شركة ديزاد موني dzmoney في الجزائر و شركة دهب أو فودافون كاش في مصر.أي بإختصار تشتري منك هذه الشركات الدولارات التي تحصلت عليها من الشركات المعلنة و تعطيك ما يقابلها من عملتك المحلية مثلا لديك 100دولار في البنك الإلكتروني . تقوم الشركة بأخذ المئة دولار و تعطيك 9000دينار أي 90 دينار مقابل 1 دولار
نحن الشركة الخاصة بالتسويق الإلكتروني في المملكة العربية السعودية إي ماركتنجو خدماتنا تشمل التسويق الالكتروني عبر المواقع الإجتماعية والتسويق عبر الانترنت بإشهار وأرشفة المواقع الإلكترونية التي تعتمد على خدمة تهيئة الموقع لمحرك بحث جوجل، ونُقدم خدمات أساسية أخرى مثل الموشن جرافيك وتصميم المواقع الذي له حيز كبير من شركة تسويق الكتروني في المملكة وقُمنا بتقديم العديد من المواقع على الانترنت تتفوق على مواقع أخرى تكلفتها أعلى مما نُقدمه ولكنها الجودة التي نتميز ونتفرد بها من بين الجميع.
ولان التسويق الالكترونى يعتبر وسيلة جديدة من وسائل تسويق المنتجات فبالتالى ارتفاع تكلفة توظيف المسوق الالكترونى وعدم القدرة على تتبع عملة الا اذا كان مدير الشركة على دراية كاملة بالتسويق الالكترونى ويستطيع تقدير وقت انجاز المهام المطلوبة من الموظف، علاوة على ذلك ان ليس كل طرق التسويق الالكترونى تصلح لتسويق كل المنتجات، فكل طريقة من طرق التسويق الالكترونى لها مميزاتها وعيوبها. وعلى المسوق الالكترونى الناجح ان يختار الطريقة الصح لتسويق المنتج باقل تكلفة وباسرع وقت ممكن.

أخيرا أود التكلم عن التحليل Analytics وأدوات التتبع كجوجل أناليتكس وسايت كاتاليست وغيرها والتي هي باعتقادي الشخصي أهم جانب في عملة اشهار المواقع أو التسويق الإلكتروني… والتي من خلالها يستطيع المسّوق أن يحدد ثمار الأموال التي صرفت على الحملة الإعلانية ROI وبشكل دقيق جدا، بخلاف التسويق التقليدي والذي يعتمد غالبا على مقارنة ايرادات المشروع التجاري قبل وبعد طرح الحملة الإعلانية والتي غالبا ما تفتقر إلى الدقة.
تقنيات التسويق الإلكتروني تسمح بتطوير العلاقة مع الزبائن إلى مستوى لم يبلغ من قبل: التفاعل المتواصل متاح الآن. وإن لقي بعض المقاومة من بعض الزبائن معتبرين هذا النوع من التسويق تطفلا، أو العكس سالبا للذاتية. ومع ذلك، فإن استخدام تقنيات الإبلاغ الطوعي، مثل ملامح الاهتمام يتزايد قبول بين المستخدمين وخاصة منهم أولئك الذين يترددون على الموقع التجاري. التسويق الإلكتروني يستخدم للحصول على عملاء لتحقيق الفائدة القصوى للبيع على موقع ما وربح ولاء العملاء. استخدام الوسائل الحديثة في حين أن تقع تحت شرط قانوني، الأمر الذي يتطلب من المسؤول عن الموقع إجازة إلى أن وفقا لقانون حماية البيانات من 6 كانون الثاني / يناير 1978 (المادة 34)، للمستخدمين الحق في الوصول، وتصحيح وتعديل وحذف البيانات. وكل الأمور المتعلقة بتلك البيانات الشخصية، أو لممارسة حقوقها بموجب قانون حماية البيانات، يجب على المستخدمين أيضاً أن يكونوا قادرين على اكتشاف وسيلة للاتصال بالمسؤول عن الموقع. على اعتبار أن بيئة الإنترنت الآن أصبحت واسعة الانتشار، وكذلك نظراً للتطور التقني وزيادة سرعة التصفح أصبح من السهل الحصول على أي معلومة تخص منتج أو خدمةٍ ما على هذه الشبكة، كما أصبح بالإمكان اقتناء تلك السلعة والحصول عليها في زمنٍ وجيز، ليتمكن بذلك أي مسوق من الترويج لسلعته وبيعها متخطياً بذلك الحدود الإقليمية لمكان تواجده، وليدخل بسلعته حدود العالمية التي تضمن على الأقل رواجاً أكثر لتلك السلعة أو الخدمة. باختصار، جعل التسويق الإلكتروني الحصول على السلعة أو الخدمة ممكناً دون التقيد بالزمان أو المكان. يساهم التسويق الإلكتروني في فتح المجال أمام الجميع للتسويق لسلعهم أو خبراتهم دون التمييز بين الشركة العملاقة ذات رأس المال الضخم وبين الفرد العادي أو الشركة الصغيرة محدودة الموارد. تمتاز آليات وطرق التسويق الإلكتروني بالتكلفة المنخفضة والسهولة في التنفيذ، مقارنةً بآليات التسويق التقليدي، ولن ننسى بالطبع إمكانية تكييف نفقات تصميم المتجر الإلكتروني والدعاية له وإشهاره بصورة مجانية أو بمقابل مادي وفق الميزانية المحددة له، في حين يبدو من الصعب تطبيق مثل هذه الآليات على النشاط التجاري التقليدي. من خلال استخدام التقنيات البرمجية المصاحبة لبيئة التسويق الإلكتروني ولعمليات الدعاية في هذه البيئة الرقمية يمكن ببساطة تقييم وقياس مدى النجاح في أي حملة إعلانية وتحديد نقاط الضعف والقوة فيها كما يمكن توجيها لتحديد التوزيع الجغرافي للشرائح المقصودة بهذه الحملات وغير ذلك من الأهداف والتي تبدو صعبة التحقيق عند استخدام الوسائل التقليدية.
×