وفي أيار / مايو 2000، أصدرت لجنة التجارة الاتحادية تقرير متابعة، “الخصوصية على الإنترنت: ممارسات إعلامية عادلة في السوق الإلكترونية”، وبينما ظهر في عام 2000 تحسنا كبيرا في نسبة المواقع الإلكترونية التي نشرت على الأقل بعض الإفصاحات المتعلقة بالخصوصية، تبين أن 20 في المائة فقط من مواقع العينات العشوائية نفذت أربعة ممارسات إعلامية عادلة: الإشعار والاختيار والوصول والأمن، وحتى عندما نظر الاستقصاء إلى النسبة المئوية للمواقع التي تنفذ ممارستي الانتقاد والاختيار الحرجتين، لم يقدم سوى 41 في المائة من العينة العشوائية هذه الإفصاحات المتعلقة بالخصوصية.
أخيرا أود التكلم عن التحليل Analytics وأدوات التتبع كجوجل أناليتكس وسايت كاتاليست وغيرها والتي هي باعتقادي الشخصي أهم جانب في عملة اشهار المواقع أو التسويق الإلكتروني… والتي من خلالها يستطيع المسّوق أن يحدد ثمار الأموال التي صرفت على الحملة الإعلانية ROI وبشكل دقيق جدا، بخلاف التسويق التقليدي والذي يعتمد غالبا على مقارنة ايرادات المشروع التجاري قبل وبعد طرح الحملة الإعلانية والتي غالبا ما تفتقر إلى الدقة.

قد يقدم التسويق بالعمولة فرصة احتكاك منخفضة للغاية في مجال بيع المنتجات عبر النت، وفي حين أنك تحتاج لجمهور لبيع المنتجات أو الخدمات، صار الآن بإمكانك ربح المال وأنت مستريح في منزلك. بعض المنتجات والخدمات تدر أرباحًا مجزية، ما يعني أنك لو تصرفت بحنكة، سيمكنك بسهولة تحقيق أرباح كبيرة من خلال توجيه الترافيك أو عدد الزيارات إلى عروض بعينها (يمكن أن تكون شراء منتج، تسجيل بموقع، اشتراك بدورة تعليمية..)؛ طالما أنك تستهدف الاهتمامات الصحيحة.


من شأنه الأفكار والتطبيقات الجديدة بدأ نمو التجارة الإلكترونية بطيئاً لكنه سرعان ما بدأ في التسارع مع قدرة الأفراد والشركات على حماية معلوماتهم وبطاقاتهم الائتمانية من التعرض للسرقة. لكن مع هذا التطور تظل هناك مخاطرة من التجارة الإلكترونية أو عبر الشبكة خوفاً من تعرض بيانات البطاقة للسرقة لذلك قامت العديد من الشركات بتوفير البيئة الآمنة لإدخال البيانات لتشجيع الزوار على الإقبال على الشراء عبر المواقع الإلكترونية خاصة مع سهولة مقارنة الموردين والأسعار عبر الشبكة.
×