سر ربح المال من الانترنت هو التعلم، لن تستطع تخيل حجم الفرص والأموال والآفاق التي يمكن أن تتاح لك عندما تستمر في تطوير نفسك. فالتعلم هو عملية متصلة. جميع التخصّصات والمهارات متاحة للتعلم، خاصة التخصّصات التي تتعلّق بالتكنولوجيا والشبكات والبرمجيات المختلفة.. باختصار نؤكد لك أنه لن يتحسَّن دخلك إلا عن طريق التعلم والتطوير المستمر.. فما لم تكن تحاول فعل شيء يفوق ما تُتقِنه حاليا فلن تنمو أبداً.

الأنترنيت اليوم مليء بالعديد من الكتب الإلكترونية و المنافسة شديدة في هذا المجال فكل يوم يتم طرح المئات من الكتب الإلكترونية الجديدة و التي يتم بيع البعض منها بشكل كبير جدا بيحث يحقق اصحابها مبالغ طائلة من وراء كتبهم و إذا كنت من الذين يجيدون مهارة ما يمكنك الربح من الأنترنيت عبر تأليف كتاب إلكتروني حول موضوع معين و عمل حملات إعلانية له بحيث تقوم بالترويج له بشكل جيد الشيء الذي سوف يعود عليك بمدخول قد يفوق توقعاتك .
عند النظر في التسويق مقابل المبيعات الشيء المهم لأي صاحب عمل هو التأكد من أنك تفكر في كلا الجانبين من المبيعات الشاملة ودورة التسويق، مع العديد من الشركات، وتدار كل من التسويق والمبيعات من قبل نفس القسم أو حتى نفس الأفراد بسبب حقيقة أنها تحتاج إلى أن تكون وثيقة الصلة، على سبيل المثال، استراتيجيات المبيعات تحتاج إلى دمج نفس الرسائل مثل الرسائل التسويقية من أجل أن تكون فعالة وتعظيم فرص نجاح عملية البيع، التركيز على كل من “سحب” و “دفع” بشكل فعال سوف يضمن أن عملك في وضع مناسب لتحقيق النجاح.

قد يقدم التسويق بالعمولة فرصة احتكاك منخفضة للغاية في مجال بيع المنتجات عبر النت، وفي حين أنك تحتاج لجمهور لبيع المنتجات أو الخدمات، صار الآن بإمكانك ربح المال وأنت مستريح في منزلك. بعض المنتجات والخدمات تدر أرباحًا مجزية، ما يعني أنك لو تصرفت بحنكة، سيمكنك بسهولة تحقيق أرباح كبيرة من خلال توجيه الترافيك أو عدد الزيارات إلى عروض بعينها (يمكن أن تكون شراء منتج، تسجيل بموقع، اشتراك بدورة تعليمية..)؛ طالما أنك تستهدف الاهتمامات الصحيحة.
تقنيات التسويق الإلكتروني تسمح بتطوير العلاقة مع الزبائن إلى مستوى لم يبلغ من قبل: التفاعل المتواصل متاح الآن. وإن لقي بعض المقاومة من بعض الزبائن معتبرين هذا النوع من التسويق تطفلا، أو العكس سالبا للذاتية. ومع ذلك، فإن استخدام تقنيات الإبلاغ الطوعي، مثل ملامح الاهتمام يتزايد قبول بين المستخدمين وخاصة منهم أولئك الذين يترددون على الموقع التجاري. التسويق الإلكتروني يستخدم للحصول على عملاء لتحقيق الفائدة القصوى للبيع على موقع ما وربح ولاء العملاء. استخدام الوسائل الحديثة في حين أن تقع تحت شرط قانوني، الأمر الذي يتطلب من المسؤول عن الموقع إجازة إلى أن وفقا لقانون حماية البيانات من 6 كانون الثاني / يناير 1978 (المادة 34)، للمستخدمين الحق في الوصول، وتصحيح وتعديل وحذف البيانات. وكل الأمور المتعلقة بتلك البيانات الشخصية، أو لممارسة حقوقها بموجب قانون حماية البيانات، يجب على المستخدمين أيضاً أن يكونوا قادرين على اكتشاف وسيلة للاتصال بالمسؤول عن الموقع. على اعتبار أن بيئة الإنترنت الآن أصبحت واسعة الانتشار، وكذلك نظراً للتطور التقني وزيادة سرعة التصفح أصبح من السهل الحصول على أي معلومة تخص منتج أو خدمةٍ ما على هذه الشبكة، كما أصبح بالإمكان اقتناء تلك السلعة والحصول عليها في زمنٍ وجيز، ليتمكن بذلك أي مسوق من الترويج لسلعته وبيعها متخطياً بذلك الحدود الإقليمية لمكان تواجده، وليدخل بسلعته حدود العالمية التي تضمن على الأقل رواجاً أكثر لتلك السلعة أو الخدمة. باختصار، جعل التسويق الإلكتروني الحصول على السلعة أو الخدمة ممكناً دون التقيد بالزمان أو المكان. يساهم التسويق الإلكتروني في فتح المجال أمام الجميع للتسويق لسلعهم أو خبراتهم دون التمييز بين الشركة العملاقة ذات رأس المال الضخم وبين الفرد العادي أو الشركة الصغيرة محدودة الموارد. تمتاز آليات وطرق التسويق الإلكتروني بالتكلفة المنخفضة والسهولة في التنفيذ، مقارنةً بآليات التسويق التقليدي، ولن ننسى بالطبع إمكانية تكييف نفقات تصميم المتجر الإلكتروني والدعاية له وإشهاره بصورة مجانية أو بمقابل مادي وفق الميزانية المحددة له، في حين يبدو من الصعب تطبيق مثل هذه الآليات على النشاط التجاري التقليدي. من خلال استخدام التقنيات البرمجية المصاحبة لبيئة التسويق الإلكتروني ولعمليات الدعاية في هذه البيئة الرقمية يمكن ببساطة تقييم وقياس مدى النجاح في أي حملة إعلانية وتحديد نقاط الضعف والقوة فيها كما يمكن توجيها لتحديد التوزيع الجغرافي للشرائح المقصودة بهذه الحملات وغير ذلك من الأهداف والتي تبدو صعبة التحقيق عند استخدام الوسائل التقليدية.
×