اختبار المواقع. اختبار قابلية الاستخدام عن بُعد يعني أن تحصل على أجر مقابل التنقل في موقع اليكتروني لأول مرة، وإعطاء تعليقات لصاحب الموقع. تستغرق معظم التجارب 15 دقيقة، وقد تحصل على مقابل ما يصل إلى 10$ لكل اختبار. يشمل الاختبار تنفيذ سيناريو على موقع العميل وتسجيل نفسك للقيام بذلك. على سبيل المثال، قد يُطلب منك اختيار سلعة وشرائها من على موقع أحد بائعي التجزئة.[٢]
ولان التسويق الالكترونى يعتبر وسيلة جديدة من وسائل تسويق المنتجات فبالتالى ارتفاع تكلفة توظيف المسوق الالكترونى وعدم القدرة على تتبع عملة الا اذا كان مدير الشركة على دراية كاملة بالتسويق الالكترونى ويستطيع تقدير وقت انجاز المهام المطلوبة من الموظف، علاوة على ذلك ان ليس كل طرق التسويق الالكترونى تصلح لتسويق كل المنتجات، فكل طريقة من طرق التسويق الالكترونى لها مميزاتها وعيوبها. وعلى المسوق الالكترونى الناجح ان يختار الطريقة الصح لتسويق المنتج باقل تكلفة وباسرع وقت ممكن.
التانيه : شركات الوساطة وهي مواقع موثوقة تحول أموالك من البنك الإلكتروني إلى حسابك الشخصي في البريد أو في البنك مثل شركة ديزاد موني dzmoney في الجزائر و شركة دهب أو فودافون كاش في مصر.أي بإختصار تشتري منك هذه الشركات الدولارات التي تحصلت عليها من الشركات المعلنة و تعطيك ما يقابلها من عملتك المحلية مثلا لديك 100دولار في البنك الإلكتروني . تقوم الشركة بأخذ المئة دولار و تعطيك 9000دينار أي 90 دينار مقابل 1 دولار
يشتهر التسويق عبر البريد الإلكتروني بأنه واحد من أقدم الطرق لربح المال من الانترنت. فعلى الرغم من الازعاج الذي يسببه لغالبية الزائرين، تبقى فئة من الناس تواصل استعماله كوسيلة لجذب الزوار الى المنتجات المختلفة و ربح المال. أعتقد أن التسويق عبر البريد الإلكتروني أمر بالغ الأهمية، ليس فقط لأنه وسيلة لجذب الزوار نحو ربح المال، بل أيضا يسمح بالبقاء على اتصال مع الناس الذين يتبعون موقعك، مدونتك، أو منتجاتك.

تقنيات التسويق الإلكتروني تسمح بتطوير العلاقة مع الزبائن إلى مستوى لم يبلغ من قبل: التفاعل المتواصل متاح الآن. وإن لقي بعض المقاومة من بعض الزبائن معتبرين هذا النوع من التسويق تطفلا، أو العكس سالبا للذاتية. ومع ذلك، فإن استخدام تقنيات الإبلاغ الطوعي، مثل ملامح الاهتمام يتزايد قبول بين المستخدمين وخاصة منهم أولئك الذين يترددون على الموقع التجاري. التسويق الإلكتروني يستخدم للحصول على عملاء لتحقيق الفائدة القصوى للبيع على موقع ما وربح ولاء العملاء. استخدام الوسائل الحديثة في حين أن تقع تحت شرط قانوني، الأمر الذي يتطلب من المسؤول عن الموقع إجازة إلى أن وفقا لقانون حماية البيانات من 6 كانون الثاني / يناير 1978 (المادة 34)، للمستخدمين الحق في الوصول، وتصحيح وتعديل وحذف البيانات. وكل الأمور المتعلقة بتلك البيانات الشخصية، أو لممارسة حقوقها بموجب قانون حماية البيانات، يجب على المستخدمين أيضاً أن يكونوا قادرين على اكتشاف وسيلة للاتصال بالمسؤول عن الموقع. على اعتبار أن بيئة الإنترنت الآن أصبحت واسعة الانتشار، وكذلك نظراً للتطور التقني وزيادة سرعة التصفح أصبح من السهل الحصول على أي معلومة تخص منتج أو خدمةٍ ما على هذه الشبكة، كما أصبح بالإمكان اقتناء تلك السلعة والحصول عليها في زمنٍ وجيز، ليتمكن بذلك أي مسوق من الترويج لسلعته وبيعها متخطياً بذلك الحدود الإقليمية لمكان تواجده، وليدخل بسلعته حدود العالمية التي تضمن على الأقل رواجاً أكثر لتلك السلعة أو الخدمة. باختصار، جعل التسويق الإلكتروني الحصول على السلعة أو الخدمة ممكناً دون التقيد بالزمان أو المكان. يساهم التسويق الإلكتروني في فتح المجال أمام الجميع للتسويق لسلعهم أو خبراتهم دون التمييز بين الشركة العملاقة ذات رأس المال الضخم وبين الفرد العادي أو الشركة الصغيرة محدودة الموارد. تمتاز آليات وطرق التسويق الإلكتروني بالتكلفة المنخفضة والسهولة في التنفيذ، مقارنةً بآليات التسويق التقليدي، ولن ننسى بالطبع إمكانية تكييف نفقات تصميم المتجر الإلكتروني والدعاية له وإشهاره بصورة مجانية أو بمقابل مادي وفق الميزانية المحددة له، في حين يبدو من الصعب تطبيق مثل هذه الآليات على النشاط التجاري التقليدي. من خلال استخدام التقنيات البرمجية المصاحبة لبيئة التسويق الإلكتروني ولعمليات الدعاية في هذه البيئة الرقمية يمكن ببساطة تقييم وقياس مدى النجاح في أي حملة إعلانية وتحديد نقاط الضعف والقوة فيها كما يمكن توجيها لتحديد التوزيع الجغرافي للشرائح المقصودة بهذه الحملات وغير ذلك من الأهداف والتي تبدو صعبة التحقيق عند استخدام الوسائل التقليدية.
×